رفيق العجم
757
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
قسوة - حال المشاهدة والقرب وذلك يخرج العبد إلى صفاء القلب بعلم اليقين وصفاء القلب يرفعه مقامات في مشاهدة العين حتى لا يخطر بقلبه الإخاطر حقّ فإن عصاه عصى الحقّ ، وفي ترك هذا والغضّ عنه كدر القلب وفي كدره ظلمته . وذلك مقامات في القسوة وهي أول البعد ، وبلغني أن ما من فعلة وإن صغرت إلّا وينشر لها ثلاثة دواوين : الديوان الأول لم ، والثاني كيف ، والثالث لمن ، فمعنى لم أي لم فعلت وهذا موضع الابتلاء عن وصف الربوبية بحكم العبودية أي أكان عليك أن تعمل لمولاك أم كان ذلك منك بهواك ، فإن سلم من هذا الديوان بأن كان عليه أن يعمل كما أمر به سئل عن الديوان الثاني فقيل له كيف فعلت هذا ، وهو مكان المطالبة بالعلم وهو البلاء الثاني أي قد عملته بأن كان عليك عمله فكيف عملته أبعلم أم بجهل ؟ فإن اللّه تعالى لا يقبل عملا لا على طريقته وطريقة العلم ، فإن سلم من هذا نشر عليه الديوان الثالث فقيل لمن وهذا طريق التعبّد بالإخلاص لوجه الربوبية وهو البلاء الثالث . ( مك ، قو 1 ، 80 ، 31 ) قشر - القشر : كل علم يصون فساد عين المحقّق لما يتجلّى له . ( عر ، تع ، 21 ، 13 ) - القشر : كل علم ظاهر يصون العلم الباطن الذي هو لبّه عن الفساد كالشريعة للطريقة . والطريقة للحقيقة ، فإن من لم يصن حاله وطريقته بالشريعة فسد حاله وآلت طريقته هوسا وهوى ووسوسة ، ومن لم يتوصل بالطريقة إلى الحقيقة ، ولم يحفظها بها ، فسدت حقيقته وآلت إلى الزندقة والإلحاد . ( قاش ، اصط ، 144 ، 10 ) - القشر هو كل علم ظاهر يصان به العلم الباطن الذي هو لبه عن الفساد كالشريعة للطريقة والطريقة للحقيقة ، فإن لم يصن حاله وطريقته بالشريعة فسد حاله وآلت طريقته هوى وهوسا ووسوسة ، ومن لم يتوسل بالطريقة إلى الحقيقة ولم يحفظها بها فسدت حقيقته وآلت إلى الزندقة والإلحاد . ( نقش ، جا ، 93 ، 7 ) قصاريون - القصاريون فينتمون إلى أبي صالح حمدون بن أحمد بن عمارة القصار رضي اللّه عنه ، وكان من العلماء الكبار وسادات هذه الطريقة . وكان طريقه إظهار ونشر الملامة ، وله في فنون المعاملات كلام عال . وكان رضي اللّه عنه يقول : ينبغي أن يكون علم الحقّ بك أطيب من علم الخلق . أي أن تكون معاملتك مع الحقّ في الخلا أحسن من معاملتك مع الخلق في الملا ، لأن الحجاب الأعظم من الحقّ هو انشغال قلبك بالخلق . وقد أوردت هذا في باب الملامة في بداية الكتاب ، واختصرت في ذلك تركا للتطويل . ( هج ، كش 2 ، 412 ، 2 ) قصد - القصد : وهو الإزماع للتجرّد ، ورقته الأولى : تبعث على الارتباط ، ويخلص من التردّد ، ومصاحبة الأعراض . والثانية : قصد لا يلقى سببا إلا قطعه . والثالثة : قصد الإجابة ، وطي الحكم ، والاقتحام في بحر الفنا . ( خط ، روض ، 485 ، 6 ) - الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل وهو